الذكاء الانفعالي:نشأة وتطور المفهوم.ترجع أصول البحث في الذكاء الانفعالي إلى القرن 19م،ويعتبر جرينسبان(greenspan)أول من قدم هذا المفهوم للتراث السيكولوجي،وذلك عندما حاول تقديم أنموذج موحد لتعليم الذكاء الانفعالي في ضوء نظرية بياجي في النموالمعرفي،ونظريات التحليل النفسي.ومنذ ذلك الوقت اختفى هذا المفهوم عن الحقل السيكولوجي،ليظهر مرة أخرى سنة 1983 على يد طالب أمريكي يدعى باينت(paynt)،كعنوان لرسالة دكتوراه.في سنة 1990 التي تعتبر سنة الاكتشافات المهمة في علم الأعصاب (neurologie)،حيث توصل عالم الأعصاب الأمريكي "جوزيف لودو" إلى تحديد مركز الانفعالات في الدماغ وهي النتوء اللوزي (amygdala)،واكتشف العلاقة بينها وبين القشرة الجديدة (néocortex)المسؤولة عن التفكير.وبالتوازي مع هذا الاكتشاف،وفي نفس السنة تطور مفهوم الذكاء الانفعالي في كتابات سالوفي وماير،عندما نشرا أول مقالة علمية في هذا المجال،وتضمنت أول تعريف له.وفي سنة 1994 ساهمت أعمال أستاذ المخ والأعصاب بجامعة أيوا (iowa) "أنطونيو داماسيو" في تأكيد دور الانفعالات في حياة الإنسان،فقد أثبتت أبحاثه أن الأشخاص الذين أصيبوا بتلف في الدائرة العصبية للنتوء اللوزي في مقدم الفص الأمامي،التي تعتبر نقطة الالتقاء بين التفكير والانفعال،يتورطون في اختبارات مفجعة في مجال الأعمال،وفي حياتهم الخاصة،وفي معظم الأحيان تكون قراراتهم غير صائبة.فمن خلال أعماله دحض الفكرة القائلة بأن الانفعالات عائق في وجه التفكير والعقلانية،وبين أنها تلعب دورا مهما في التفكير.استغل "جولمان"اكتمال الحصاد العلمي في هذا المجال،ليقدم سنة 1995 أدبيات عن الذكاء الانفعالي في كتابه الشهير "الذكاء الانفعالي" (emotional intelligence)،الذي تناول فيه ما أسماه بالعقل الانفعالي،وأبعاد الذكاء الانفعالي،والمجالات التي له دور فيها،ودوره في براعة الانسان.وبفضل هذا الكتاب أصبح مصطلح الذكاء الانفعالي معروفا لدى العامة في أمريكا.mercredi 25 avril 2012
الذكاء الانفعالي: نشأة المفهوم وتطوره
الذكاء الانفعالي:نشأة وتطور المفهوم.ترجع أصول البحث في الذكاء الانفعالي إلى القرن 19م،ويعتبر جرينسبان(greenspan)أول من قدم هذا المفهوم للتراث السيكولوجي،وذلك عندما حاول تقديم أنموذج موحد لتعليم الذكاء الانفعالي في ضوء نظرية بياجي في النموالمعرفي،ونظريات التحليل النفسي.ومنذ ذلك الوقت اختفى هذا المفهوم عن الحقل السيكولوجي،ليظهر مرة أخرى سنة 1983 على يد طالب أمريكي يدعى باينت(paynt)،كعنوان لرسالة دكتوراه.في سنة 1990 التي تعتبر سنة الاكتشافات المهمة في علم الأعصاب (neurologie)،حيث توصل عالم الأعصاب الأمريكي "جوزيف لودو" إلى تحديد مركز الانفعالات في الدماغ وهي النتوء اللوزي (amygdala)،واكتشف العلاقة بينها وبين القشرة الجديدة (néocortex)المسؤولة عن التفكير.وبالتوازي مع هذا الاكتشاف،وفي نفس السنة تطور مفهوم الذكاء الانفعالي في كتابات سالوفي وماير،عندما نشرا أول مقالة علمية في هذا المجال،وتضمنت أول تعريف له.وفي سنة 1994 ساهمت أعمال أستاذ المخ والأعصاب بجامعة أيوا (iowa) "أنطونيو داماسيو" في تأكيد دور الانفعالات في حياة الإنسان،فقد أثبتت أبحاثه أن الأشخاص الذين أصيبوا بتلف في الدائرة العصبية للنتوء اللوزي في مقدم الفص الأمامي،التي تعتبر نقطة الالتقاء بين التفكير والانفعال،يتورطون في اختبارات مفجعة في مجال الأعمال،وفي حياتهم الخاصة،وفي معظم الأحيان تكون قراراتهم غير صائبة.فمن خلال أعماله دحض الفكرة القائلة بأن الانفعالات عائق في وجه التفكير والعقلانية،وبين أنها تلعب دورا مهما في التفكير.استغل "جولمان"اكتمال الحصاد العلمي في هذا المجال،ليقدم سنة 1995 أدبيات عن الذكاء الانفعالي في كتابه الشهير "الذكاء الانفعالي" (emotional intelligence)،الذي تناول فيه ما أسماه بالعقل الانفعالي،وأبعاد الذكاء الانفعالي،والمجالات التي له دور فيها،ودوره في براعة الانسان.وبفضل هذا الكتاب أصبح مصطلح الذكاء الانفعالي معروفا لدى العامة في أمريكا. المزيد من المواضيع
alwadifa,
dakae,
dharlmhraz
التسميات
alwadifa
(17)
psy
(16)
alwadifa2012
(14)
psychologie
(14)
psycognitive
(14)
psychique
(11)
3ilm nafs
(1)
Nervous System
(1)
dakae
(1)
dharlmhraz
(1)
dimagh
(1)
التوحد
(1)
الجهاز العصبي ومكوناته
(1)
داء الزهايمر
(1)
سيكولوجية الذاكرة
(1)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire